صحيح البخاري #1صحيح• ابن حجر
❝
إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ.
❞رواه عمر بن الخطاب
المراجع
- المصدر
- صحيح البخاري
- الكتاب
- كتاب بدء الوحي
- الباب
- باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
- رقم الحديث
- 1
السند
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
شرح الحديث
قال ابن حجر: هذا الحديث أصل عظيم في أعمال القلوب، ويدخل فيه جميع أنواع العبادات والمعاملات. فالنية شرط لصحة العمل، وهي التي تميز العبادات عن العادات.