مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ.
❞رواه عبد الله بن مسعود
المراجع
- المصدر
- صحيح البخاري
- الكتاب
- كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
- الباب
- باب إِسْلاَمِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضى الله عنه
- رقم الحديث
- 3863
الوسوم
السند
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ أَبِي رَاشِدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ
شرح الحديث
يُخْبِرُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ الْأَثَرِ الْعَظِيمِ الَّذِي أَحْدَثَهُ إِسْلَامُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي حَالِ الْمُسْلِمِينَ. فَقَبْلَ إِسْلَامِهِ، كَانَ الْمُسْلِمُونَ فِي مَكَّةَ مُسْتَضْعَفِينَ، يُخْفُونَ إِيمَانَهُمْ وَصَلَاتَهُمْ خَوْفًا مِنْ أَذَى قُرَيْشٍ. وَلَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ، وَكَانَ رَجُلًا قَوِيًّا مَهِيبًا ذَا مَكَانَةٍ فِي قَوْمِهِ، تَغَيَّرَ الْحَالُ. فَبِإِسْلَامِهِ اشْتَدَّ عُودُ الإِسْلَامِ، وَقَوِيَتْ شَوْكَةُ الْمُسْلِمِينَ، وَشَعَرُوا بِالْعِزَّةِ وَالْمَنَعَةِ، وَأَصْبَحُوا يَجْهَرُونَ بِدِينِهِمْ وَيُصَلُّونَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ دُونَ خَوْفٍ. فَقَوْلُهُ "مَا زِلْنَا أَعِزَّةً" يَعْنِي أَنَّ إِسْلَامَ عُمَرَ كَانَ نُقْطَةَ تَحَوُّلٍ مِنْ حَالِ الذِّلَّةِ وَالاسْتِخْفَاءِ إِلَى حَالِ الْعِزَّةِ وَالظُّهُورِ.