اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ: بِأَبِي جَهْلٍ، أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
كان إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتحًا ونصرًا للمسلمين، وفرجًا لهم من الشدة التي كانوا يلاقونها في مكة. فبهذا الدعاء الذي استجاب له الله، أعزّ الإسلام بأحد أشد رجال قريش بأسًا، فجهر المسلمون بدينهم بعد أن كانوا مستخفين، ولُقِّب بالفاروق لأنه فرّق بين الحق والباطل.