اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ، بِأَبِي جَهْلٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
هذا الدعاء من جوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه بيان لمدى حرصه على قوة الإسلام ومنعته. وقد استجاب الله تعالى لنبيه، فأسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فكان إسلامه فتحًا ونصرًا للمسلمين، وفرجًا لهم من الشدة التي كانوا فيها بمكة، وبه أظهروا دينهم بعد أن كانوا يخفونه.